مرضى حساسية الصدر .. كيف يتعامل مع العاصفة الترابية ؟
ومرضى حساسية الصدر والأنف، من أكثر الفئات المعرضة لمخاطر العاصفة الترابية، لذلك يجب عليهم اتباع مجموعة من الإرشادات، نستعرض في التقرير التالي، وفقًا للدكتور رفيق عدلي، استشاري الأمراض الصدرية.
يشهد طقس البلاد، اليوم الأربعاء، عاصفة ترابية، تستدعي من الجميع اتخاذ أساليب الحيطة والحذر، لتجنب الأضرار المحتملة التي قد تسببها لصحة الجسم.
لماذا يتضرر مرضى حساسية الصدر والأنف من العواصف الترابية؟
عند التعرض للتقلبات الجوية في فصل الشتاء، بما في ذلك العواصفة الترابية، في ظل الإصابة بحساسية الصدر، تصبح الأعراض أكثر سوءًا لدى المرضى، حيث يعانون من التهاب الحلق واحتقان الأنف، بسبب امتلاء الحويصلات الهوائية الموجودة في الرئتين بالهواء والأتربة.
ويواجهون صعوبة كبيرة على التنفس من الأنف، الأمر الذي يجبرهم على التنفس عبر الفم، مما يؤدي إلى دخول الهواء البارد والأتربة مباشرة إلى البلعوم والحنجرة والرئة والقصبة الهوائية، من ثم تنخفض درجة حرارة هذه الأعضاء وتضعف مناعتها.
أما مرضى حساسية الأنف، في حال تعرضهم للهواء البارد المحمل بالأتربة والغبار، قد يصابون باحتقان شديد في الجيوب الأنفية، ما يشعرهم بالإنزعاج وصعوبة التنفس.
نصائح لمرضى حساسية الصدر والأنف لتجنب مخاطر العواصف الترابية
– ينبغي عليهم البقاء في المنزل، ولكن إذا اضطروا الخروج، لا بد من الالتزام بالإرشادات التالية:
– ارتداء كمامة قبل الخروج من المنزل.
– إذا لم يكن هناك كمامة، يمكن استبدالها بوضع منديل مبلل على الأنف والفم، لمنع الأتربة من الوصول إلى الجهاز التنفسي.
– الالتزام بتناول الأدوية المضادة للحساسية، مثل مضادات الهيستامين.
– المواظبة على استخدام البخاخ الموسع للشعب الهوائية.
– استخدام مضادات احتقان الأنف.
– تنظيف الأنف من الأتربة بمحلول ملحي، يتم تحضيره عن طريق مزج ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء وغليه، ثم ترك الخليط جانبًا حتى يبرد.
– استنشاق بخار ماء، لترطيب الأنف وتخفيف أعراض الاحتقان.
– إذا شعر المريض بصعوبة التنفس أو سمع صوت صفير من الصدر أو عانى من النهجان، عليه التوجه مباشرة لأقرب مستشفى.




